لاأفسر الماء بعد الجهد بالماء 000فالحديث واضح المعنى كالشمس في رابعة النهار
فلكتم العلم صور منها أن يسأل عن سؤال وهو يعرف جوابه ولايترتب على جوابه مفسدة أرجح من مصلحة الجواب فيكتمه
أو يقوم المقتضى لبيان حال رجل دسيسة على علم الحديث أو الفقه مثلا وليس من أهله وهو يعرف أن هناك من الأكابر من بين حاله وعظمه الجهال ولم ينقل كلام ذلك العالم مع قيام المقتضي وهو يقدر عليه وكثرة الجهل وعظمته صيرته علما محدثا فقيها وليست مفسدة ذلك البيان لحاله أرجح من مصلحته ((وهو مع ذلك كما يقال بالعامية آخذ مقلب في نفسه)) يجمع حتى تزكيات الجهال أو من عنده الهذيان المزوق لاالعلم المحقق المهم أنها تزكية ولاحول ولاقوة إلا بالله 0وتركه يؤدي إلى الإستخفاف بعلماء السلف من المحدثين لأنه يستخف بهم000
ومن صوره ما حصل لمعاذ لما أخبر عن ذلك العلم الذي أمره برسول الله بكتمه للمصلحة تأثما000إلخ فحيث تزول المفسدة يجب نشره أو عنده علم ماعند غيره على مايظن وغلب على ظنه قربان وفاته ولايزال له كاتما 000والله أعلم 0
وقيل من صوره أن يعرف عالما في البلد متمكنا منزويا ولايدل من يحتاج إليه من الناس عليه والله أعلم 0[i]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|