الحمدلله رب العالمين000
نعم هذه القاعدة متفق عليها بين علماء السنة وقد احتج بها شيخ الإسلام ويدل عمل المتقدمين وفتاويهم في باب العبادات عليها كمالك بن أنس والإمام أحمد والشافعي وغيرهم من علماء الحديث والذي خالف فيها هم أهل البدع 000فإنه لولا هذه القاعدة لأحدث الناس من العبادات ماشاءوا برأيهم واخترعوا من الدين ماأرادوا فإذا أرادوا الإحتجاج للمولد بأنه بدعة حسنة قيل لهم الأصل في العبادات التوقيف يعني المنع منها والتوقف عن فعلها حتى يأتي دليل شرعي من كتاب وسنة وعمل الصحابة يدل على مشروعيته ولادليل على المولد فيرجع فيه إلى الأصل وهو المنع ولذلك قال شيخ الإسلام بن تيمية كل عبادة لادليل عليها فهي ضلالة والأصل في تلك قول نبينا صلى الله عليه وسلم فيمارواه مسلم في صحيحه عن عائشة من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد وفي رواية من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد
وماجاء عن ابن مسعود من قوله اتبعوا ولاتبتدعوا فقد كفيتم وقوله للذين أحدثوا عد التسبيح بالحصى واجتمعوا عليه لأنتم أهدى ملة من رسول الله أو مفتتحوا باب ضلالة 0وماروي عن حذيفة من قوله كل عبادة لم يتعبدها أصحاب النبي فلاتعبدوها وعليكم بالأمر العتيق
وقول نبينا كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار والبدعة كما يقول بن رجب ماستحدث في الدين مماليس له أصل أي دليل
فإنكار بن مسعود كما عند الدارمي على تلك الحلق المحدثة في دين الله مالم ينزل الله به سلطان من أجل تلك القاعدة وكذا أئمة الدين من الشحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين من أجل تلك القاعدة الذهبية
وأذكر أنه حدث بيني وبين الشيخ السديس إمام الحرم المكي نقاش حول دعاء الختم داخل صلاة فقال أثناء النقاش مادام أن العلماء مختلفون
فالأمر فيه سعة فخدمتي تلك القاعدة الذهبية السلفية في تلك المناظرة فقلت وإذا اختلفوا فهل الحجة مع النافي للعبادة أم المثبت 000
بطبيعة الحال شرعا مع النافي حتى يأتي المثبت بدليل وعملكم هذا بإستدامته سنة بعد سنة لاأصل له فلم يجب الشيخ والحمدلله على فضله 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|