نعم هم جهمية من جهة تعطيلهم تلك الصفات المأولة عندهم كالغضب والضحك فالمأول معطل لأنه عطل الصفة وحرف
وقد جعلهم بن القيم في الصواعق المرسلة أشر من الجهمية من جهة التلاعب بالنصوص وتحريفها فهم مخانيث الجهمية وفروخهم
ثم إن منزعهم هم والجهمية واحد وهو دعوى التنزيه بالتعطيل ونفي الصفات عقلا
فإن قلنا أن الإمام أحمد قال فيمن قال أن القرآن مخلوق جهمي (ولو لم يعطل باقي الصفات) فكذلك نقول عنهم ولو من باب جواز النسبة لأدنى مناسبة [b]0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|