حقيقة الأمر (يا شيخ ماهر) الشيخ الألباني رحمه قد تلقى العلم منذ الصغر - رحمه الله -
( فإن الشيخ الألباني - رحمه الله - درس على والده بعض علوم الآلة كعلم الصرف .. ودرس عليه أيضاً من كتب الفقه الحنفي : ( مختصر القدوري ) .. وتلقى منه قراءة القرآن الكريم .. وختمه عليه بقراءة حفص تجويداً ..
ودرس على الشيخ سعيد البرهاني : ( مراقي الفلاح ) في الفقه الحنفي .. ( وشذر الذهب ) في النحو .. وبعض كتب البلاغة ..
وكان يحضر ندوات العلامة الشيخ محمد بهجة البيطار - رحمه الله - مع بعض أساتذة المجمع العلمي بدمشق .. منهم : ( عز الدين التنوخي ) رحمه الله .. إذا كانوا يقرأون ( الحماسة ) لأبي تمام ..
والتقى الألباني - وهو في مقتبل العمر - بالشيخ محمد راغب الطباخ - رحمه الله - وقد أظهر الشيخ الطباخ إعاجبه بالألباني .. وقدّم إليه ثبته .. : ( الأنوار الجلية في مختصر الأثبات الحنبلية ) ..
لإتمام الفائدة .. انظر كتاب الشيخ الحبيب السلفي محمد بازمول - حفظه الله وبارك فيه ووفقه - ( الانتصار لأهل الحديث ) ص 174 وما بعدها ..
بهذا يتبين أن قول الشيخ الألباني - رحمه الله - من تمام تواضعه - الذي عُرف به " رحمه الله " - ..
وقد يكون بعض الحدادية الأشرار ! يأتون بمثل هذا الكلام للنيل من هذا الجبل ..
|