تلك التهاني تتبع العرف على ماذكر السعدي فلاعلاقة لها بتلك البدعة الإعتقادية
فهو يذهب إليهم يهنأهم على ماحصل لهم بالأمس من فرح وسرور وفراغ من طاعة وليس لليوم الحاضر الثاني من شوال فلاينوي الفرح به على أنه عيد كمن دعي إلى طعام طيب بحضرة شيخ فاضل استفاد منه فلقيه في اليوم الثاني أخوه بعد الفراغ منه بالأمس فقال له أهنأك على ماحصل لك من فائدة وخير وطعام طيب وجلسة مباركة 0مع كونها قد فرغت فالمقصد إدخال السرور على المسلم وحسن عشرته والله أعلم 0[i]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|