قال الإمام مالك أدركت سبعين من أهل الصلاح لايؤخذ عنهم العلم ومع ذلك لم يخرجهم من أهل السنة
فليس كل من جرح وحذر من أخذ العلم عنه كذاك الذي قال الشيخ مقبل عن تحقيقه تهريج يستحق التحريق يخرج من أهل السنة
قال الإمام أحمد إسحاق بن أبي فروة ليس بأهل أن يؤخذ عنه العلم زمع ذلك لم يخرجه من أهل السنة
وصارت اليوم هذه العبارة كأنها طوق نجاة عند المدافعين عن الرجال بلاعلم كلما جرح رجل وحذر من طريقته
قال هل خرج من أهل السنة يريد أنه إذا ماخرج لايحذر عن طريقته الخاطئة ولايشنع على سوء أدبه مع الأئمة كالذي ذكره الشيخ مقبل رحمه الله 0
فكيف نأخذ علم الحديث عن رجل قال الشيخ مقبل عنه وشهد وحكم أن تحقيقه تهريج يستحق التحريق
وقد قال تعالى فسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون
وهذا جرح مفسر فيقدم على التعديل المجمل والله أعلم 0[i]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|