روى البخاري في صحيحه
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يُصَلُّونَ لَكُمْ فَإِنْ أَصَابُوا فَلَكُمْ وَإِنْ أَخْطَئُوا فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ
فإن كان خطأه في الفاتحة يحيل المعنى وهو متعمد فروجع فلم يرجع فلاتصلوخلفه أما إن كان متأولا يرى أن البسملة مثلا ليست من الفاتحة ومن خلفه يعتقد انها منها وهو الأرجح لحديث أبي هريرة أو كان أعجميا لايحسن غير هذا أو قرا الفاتحة ولكن بلحن لايحيل المعنى كرب العالمين بفتح الباء فهو إن شاء الله داخل في الحديث
ولاداعي لإحداث تلك الفتن والله ألمستعان
وقد سئل شيخنا بن باز عن ذلك فأجاب
إذا كان الإمام يلحن في قراءة الفاتحة فهل تبطل صلاة من خلفه من المأمومين؟
ج : إذا كان الإمام يلحن في الفاتحة لحنا يحيل المعنى وجب تنبيهه والفتح عليه ، فإن أعاد القراءة مستقيمة فالحمد لله وإلا لم تجز الصلاة خلفه ووجب على الجهة المسئولة عن الإمامة عزله ، واللحن الذي يحيل المعنى مثل أن يقرأ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ بكسر التاء أو ضمها أو إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ بكسر الكاف ، أما اللحن الذي لا يحيل المعنى مثل أن يقرأ رَبِّ الْعَالَمِينَ أو " الرحمن " بالفتح أو الضم فإنه لا يقدح في الصلاة .
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|