لايحل لتلك الخاطبة أن تكتم عيبا تعلمه عن أحد الطرفين إذا كان العيب معتبرا وهو في الباطن كالرتقاء وجائز لها أن تمهد للرؤية الشرعية ولاتذكر العيب إذا كان ظاهر للخاطب كخشونة الشعر والسواد فلربما رآه وستره لوجود مايغطي عليه من جمال وجه وقوام بدن
وأما الدين فشيء مستور ينبغي للخاطبة أن تبين له الخلل حتى يقبل على بصيرة
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|