إذا قالوا وجهك حلواعلينا ويعنون الفأل بمعنى أن مجرد وجودك معنا كسبنا كذا وكذا من غيرمباشرة أسباب ظاهرة فهذا إما شرك أكبر أو أصغر
وأما إذا كان له أسباب ظاهره بينة في النفع فهذا لابأس به
ولكن ينبغي تركه لاحتماله سدا للذريعة
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|