أقول إن كان من أهل العلم فلاحرج كما استفاد العلماء من الصوفي الفلسفي الغزالي في باب أصول الفقه وله كتاب يستحق الحرق وهو إحياء علوم الدين 0
ومفهوم كلام العز هنا أن مثل تلك الأمور التي لاعلاج فيها لايستعمل
كتحسين نضارة البشرة والشعر إذا لم يكن تغييرا لخلق الله
بل فقط دواءا للأمراض ولكن أقول أن التداوي في تلك الحالات مباح فجائز على مقتضى ذلك عنده أيضا استعماله للحاجات المباحة 000وذلك أنه لما كان جائز أكل الطعام بعد حصول أوائل الشبع مع كون الزائد قد لايستفيد منه البدن بل يأكله لحاجته للتلذذ ثم يخرج البدن الزائد بولا أو غائطا
وليس من قلة احترامه أكله في تلك الحالة كما في حديث أمر النبي لأبي هريرة بشرب اللبن حتى قال لاأجد له مسلكا فاستعماله لحاجة البشرة والشعر تحسينا وتقوية كذلك والله أعلم 0وفي الحديث إن الله جميل يحب الجمال 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|