نعم إن شاء الله تعالى هو كذلك والأصل عدم الخصوصية فلاتعارض
ويجلي الأمر ويوضحه ماخرجه مسلم في صحيحه عن أَبُو سَلَمَةَ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ السَّجْدَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَتْ كَانَ يُصَلِّيهِمَا قَبْلَ الْعَصْرِ ثُمَّ إِنَّهُ شُغِلَ عَنْهُمَا أَوْ نَسِيَهُمَا فَصَلَّاهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ ثُمَّ أَثْبَتَهُمَا وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَثْبَتَهَا قَالَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ إِسْمَعِيلُ تَعْنِي دَاوَمَ عَلَيْهَا
والله أعلم 0
والسنة قبل بيانها لابد من التمهيد لها فتكون على نحو مافعله ولو أظهرها الناس بدون ذلك التحقيق والتقييد والإيضاح لاقتدى بعضهم ببعض فصلوا في وقت النهي بدون أن يكون مبدأ ذلك ذلك السبب فلم يكن يظهرها الرسول أمام الناس في المسجد حتى والله أعلم لايحصل خطأ في فهمهم ولذلك روى الطحاوي 000فكرهت أن أصليها في المسجد والناس ينظرون
ولم يضعفها الحافظ في الفتح
فيعلمون كيف يستعملوا هذه السنة ولايفعلوها أمام الناس في المساجد حتى لايفهم أنها صلاة وقت النهي بلاسبب
ولو كانت منتشرة لم ينكرها عمر وبن عباس والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|