وأما السؤال الثاني
فأقول في الجواب عنه لاشك عندي أن الرافض أكذب خلق الله وأقبحهم كفارا لايدنيون الدين الحق الذي جاء به محمد بن عبدالله
عليه السلام ويكفي من ذلك تكفيرهم لجمهور الصحابة ولعنهم لأبي بكر وعمر وقولهم أن ثلاثة أرباع القرآن ناقص واتهامهم المبرأة من فوق سبع سموات بما برأها الله منه الصديقة عائشة بنت الصديق فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحب الناس له ويكفي في تكفيرهم الأخيرة
ولذلك قال الإمام أحمد لايلقى على الرافضي السلام [b]0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|