أولا قد نقل إسحاق بن راهوية الإجماع على كفر تارك الصلاة وحينئذ فلاتجوز مصادقة الكافر وفي الحديث لاتصاحب الإلا مؤمن
وقال تعالى لاتتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يأس الكفار من أصحاب القبور
ثم نصيحتي لذلك الشاب أن لايترك الصلاة فهي عمود الدين وأول مايسأل عنه العبد يوم القيامة وفي الحديث بين الرجل والشرك الصلاة فمن تركها فقد كفر
0والكافر مخلد في النار والعياذ بالله لايقبل منه عمل صالح
قال تعالى وقدمنا إلى ماعملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورا0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|