عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 21-09-2005, 02:55AM
شبيب بن محمد العطية
عضو غير مشارك
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
أولاً : أستأذن فضيلة الشيخ ماهر حفظه الله ورعاه في نصح أخي السائل
ثانياً : إن أعددتموني طويلب علمٍ فقد أكرمتموني والله
وبعد..
فأنصح أخي السائل بكتاب الشيخ العلامة زيد بن محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى ((الإرهاب وآثاره على الأفراد والأمم)) , وملخصه :
قسم حفظه الله تعالى صور الإرهاب إلى صورتين :
1- صور من الإرهاب الحسي على الأفراد والأمم , وذكر منها_كما في فهرس الكتاب_ :
الإختطاف للبشر _ التخطيط الرهيب للإنقلابات على رؤساء الدول وملوك الأمة _ الحركة الإرهابية التي قامت بها عصابة متطرفة في الحرم _ المعركة الشيطانية الإرهابية التي قام بها الرافضة في مكة _ التفجير العشوائي الذي قامت به طغمة فاسدة في مدينة الرياض ثم الخبر .. إلخ .

2- صور من الإرهاب الفكري الخلفي , وذكر منها :
فكر المرتدين في عهد أبي بكر رضي الله عنه _ فكر السبئية _ فكر الخوارج _ فكر نفاة القدر _ فكر المعتزلة _ فكر الروافض _ فكر الإخوان المسلمون _ فكر سيد قطب _ فكر محمد سرور .. إلخ.

وقام الشيخ بالرد عليهم وبيان الحل الصحيح جزاه الله خيراً , ثم قال في الخاتمة_أنقله باختصار_ :
(( الناس في إطلاق كلمة (إرهاب) طرفان ووسط :
الطرف الأول أعداء الإسلام ومقلدوهم الذي توسعوا في كلمة الإرهاب , فطفقوا يرددونها ترديداً غالياً ويطلقونها إطلاقاً على كل ملتزم بدين الإسلام من العلماء الربانيين والدعاة المصلحين الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات , كما يطلقونها على غيرهم ممن يدعي أنه من دعاة الإسلام , ولكنه يسلك مسالك الحمقى في دعوة الخلق إلى الالتزام بدين الإسلام وأحكام شريعته _حسب زعمهم_ . وهذا الإطلاق العام على أولئك وعلى هؤلاء لا يقره شرع ولا عقل , بل لا شك أته إرهاب منهم باسم محاربة الإرهاب والإزراء على أهله , المقصود منه تشويه سمعة الإسلام العظيم والحط من قدر أهله وهضم حقوقهم ليصل الأعداء بهذه الدعاية الماكرة المغرضة إلى صد الناس عن الدخول في الإسلام الذي لا حياة طيبة للبشرية في العالم كله إلا في ظله ...إلخ
الطرف الثاني غلو في نفي وجود أي إرهاب أو إرهابيين نفياً عاماً , واعتبروا تداول هذه الكلمة من نسيج اليهود والنصارى ومقلديهم من العلمانيين والشهوانيين على حد تعبيرهم , وهؤلاء الغلاة في النفي هم الذين ابتلوا بالتنظيمات السرية والتكتلات الحزبية ضد جميع حكام العالم الإسلامي بعد أن اطلقوا عليهم أنهم كفار أو فساق ظلمة لأنهم يحكمون بغير ما أنزل الله ...إلخ .
والقول الوسط الذي يظهر من نصوص الشريعة ومن قواعد الفقهاء السلفيين الذين طلبوا الهداية من الله صادقين فهداهم الصراط المستقيم , فرزقهم العلم النافع الذي أثمر لهم العمل الصالح في كل زمان ومكان وفي كل وقت وحين , هو أن الإرهاب بنوعيه حاصل وواقع لا ينكره إلا أصحاب التضليل والتلبيس على الناس ليغطوا تنظيماتهم الجماعية وتكتلاتهم الحزبية .
وهو قسمان : قسم مشروع نص على شرعيته الكتاب والسنة وهو إرهاب الكفار والمنافقين .
أما الكفار , فبإعداد العدة الحربية لإرهابهم بالسلاح وإرهابهم بالوعيد الشديد الذي جاء ذكره في نصوص الكتاب والسنة قال تعالى : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم ) الآية . وذلك الإعداد يكون من قبل الدولة الإسلامية التي أكرمها الله بوالٍ يحكم بالكتاب والسنة , ويرفع علم الجهاد بكل ما تحمل كلمة الجهاد من معنى عند توفر شروطه وانتفاء موانعه , لا بأسلوب الفوضى الذي يخرب ولا يبني ويفسد ولا يصلح .
وأما المنافقون , فيكون إرهابهم بالحجة والبرهان حتى تنخلع قلوبهم وتبلغ الحناجر , إذ هم يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ...إلخ .
وقسم لا يجوز بحال , وهو الذي تقدم الحديث عنه مفصلاً وضربت له الأمثلة وتعددت صوره وتنوعت قضاياه واستحق بأن يسمى بهذا الإسم لما فيه من الإخافة والترويع الحسي والمعنوي , والله المستعان .))

فأنصحك أخي الكريم بالعودة إلى كتاب الشيخ إن أمكنك فهو مفيد جداً
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محبكم في الله شبيب بن محمد العطية