أعرف مانقلته عن العلامة الشيخ ناصر رحمه الله تعالى
ولكن الحق أحق أن يتبع فإن ذلك الكافر قد قال عن جنته ما أظن أن تبيد هذه أبدا وإعتقاد الخلود أنه صفة لغير الله فلايبيد أبدا شرك فالله وحده الذي لايفنى ولايبيد فلايشبهه أحد من المخلوقات والعبيد ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقوله أكفرت بعد إشراكه ذلك في صفة الخلود دليل على أن الشرك كفر ومع ذلك لماتحسر الكافر قال ياليتني لم أشرك وقد أشرك بنسبة الخلود والبقاء إلى غير الله وقد بدأ بالشرك قبل الكفر فقال ماأظن أن تبيد هذه أبدا فبه خرج من الملة ثم عطف عليه الكفر فقال وما أظن الساعة قائمة والحسرة تكون على أول ماأهلكه وهو الشرك فقال في آخر المطاف ياليتني لم أشرك بربي أحدا وقد أشرك بظنه الخلود والبقاء في جنته والذي لايعترضه فناء وذلك لله وقد قال كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام والله أعلم [i][b]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|