وأما قولك
قراءت القرآن وبالأخص الفاتحة عند القبر هل يفيد الميت وماحكم تقبيل التراب التى فوق القبر لمحبة الشخص ؟
فأقول كل ذلك بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
ولايفيد ذلك الميت روى الترمذي في جامعه من طريق الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ وَعِلْمٌ يُنْتَفَعُ بِهِ وَوَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
وليس من عمل السلف تقبيل القبور
قال عمر كما في صحيح مسلم عن الحجر الأسود إني أعلم إنك حجر لاتضر ولاتنفع ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك ماقبلتك 0
ولم يقبل الرسول صلى الله عليه وسلم تراب قبور أحد من أصحابه ممن مات قبله مع محبته لهم 0ولو كان خيرا لفعله 0[b]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|