قال البخاري في صحيحه باب التسمية في كل حال أو كما قال
فاستقراء الأدلة عنده كالتسمية عند الجماع وغير ذلك جعله والله أعلم يذهب إلى ذلك إلا في المواضع التي ترك فيها النبي صلى الله عليه وسلم التسمية كخطبة الحاجة ولعل حمل ذلك العمل الذي ذكرت داخل في العموم والباء في البسملة للإستعانة وقيل للتبرك ومعنى البسملة بعد معرفة معنى الباء أتبرك أو أستعين ويقدر فعلا أو إسما مناسبا فيقول عند حمل الطفل مقدرا أستعين وأتبرك بكل إسم لله الرحمن وهو ذو الرحمة الواسعة الرحيم وهو ذو الرحمة الواصلة الخاصة قال تعالى وكان بالمؤمنين رحيما والله أعلم ,, [i][b]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|