الذي قرر أنها بدعة إنما هو شيخ الإسلام بن تيمية وإذا اختلف العلماء فلا يجعل قول عالم حجة على عالم إلا بالأدلة الشرعية كما قال شيخ الإسلام والعلماء عند الإختلاف يحتج لهم ولا يحتج بهم وقد ورد في السكتة بعد الفاتحة حديث ضعيف والحديث الضعيف لاتبنى عليه أحكام شرعية والعمل به بدعة كما قرره أهل العلم وحيث أن العبادة الأصل فيها التوقيف ولم تثبت تلك السكتة بحديث صحيح وأي عبادة لادليل عليها فهي ضلالة ودل حديث أبي هريرة عند مسلم على سكتة طويلة أول القراءة فهو لم يسأل نبي الله عن سكتة بعد قراءة الفاتحة قلنا من قال بها فقد استحسن ومن استحسن كما قال الشافعي فقد شرع والتشريع حق لله يثبت بدليل لابآراء العلماء والله الموفق
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|