مجلة معرفة السنن والآثار العلمية

مجلة معرفة السنن والآثار العلمية (http://www.al-sunan.org/vb/index.php)
-   نبر الأسئلة والفتاوى المنتظرة للأرشفة (http://www.al-sunan.org/vb/forumdisplay.php?f=8)
-   -   شبهات لم نستطع الرد عليها نرجو الاجابة عليها (http://www.al-sunan.org/vb/showthread.php?t=3242)

أشرف الشيخ 05-01-2008 03:49AM

شبهات لم نستطع الرد عليها نرجو الاجابة عليها
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فضيلة الشيخ ماهر حفظك الله ورعاك لدي بعض الشبهات وجدتها في احد المنتديات وارجو الرد عليها لكي نستفيد واليك التفصيل كما هو من ذاك الموقع


ازيد على ما قاله الاخ اسامة كلاما ليس لي
انما هو لاحد الرجال الذين عملوا بما علموا..فما ضرهم تراجع المتراجعين ولا تخذيل المخذلين
من الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ" البخاري (3641) ومسلم (1037)
وفي رواية : "لَنْ يَبْرَحَ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ" أخرجه مسلم (1922)


- والله حسيبهم -

فاليك المقال :

[[ وقد يتعجب الناس؛ هل يعقل أن هذا الشيخ فلان أو ذلك على جلالة قدره في العلم, ورغم كبر سنه, هل يعقل أن يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل؟! أقول؛ إن الإنسان ليس بمعصوم, وإذا نظرنا في تاريخنا وفي تاريخ العالم الإسلامي عبر القرون الماضية فنجد أن هذه الحالات تتكرر. وسأذكر مثالاً أو مثالين ليعي الناس هذا الأمر


1) فقد ذكر الإمام الذهبي رحمه الله في سيَره, ذكر سيرةَ علي بن المديني رحمه الله - انظر إلى مقدمة تلك السيرة - وقال: (علي بن المديني... أمير المؤمنين في الحديث) [سير أعلام النبلاء: 11/41]، وذكر هو وصفه ومدحه وذكر أن الناس في علم الحديث عالة عليه, ولكن من باب الإنصاف مع جلالة قدر علي بن المديني - وإذا ذكر لا يذكر علماؤنا في هذا العلم بجواره - ولكنه مع ذلك زل زلةً شديدة عندما تعرض لخدمة السلطان, وعندما ضغط عليه أمراء بني العباس وافقهم بضد ما يعتقد, وفي ضد ما كان يُدَرّس, وافقهم في تلك الفتنة المضلة الفظيعة.


2) وكذلك شيخ المؤمنين في الحديث يحيى بن معين رحمه الله زل نفس الزلة.وكثير من العلماء في ذلك العصر زلوا هذه الزلة, نتيجة للتهديد بالضرب والسجن, وقد يصل إلى القتل, وما ثبت إلا عدد يسير كما تعلمون كان منهم إمام أهل السنة والجماعة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله فينبغي التنبه لذلك, واقرأوا هذه السيرة لتروا ولتعتبروا بحال الناس.
وقد صح عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا يقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان)) [رواه الإمام أحمد]، هذا إذا كان القاضي غضبان فينبغي عليه أن لا يقضي بين اثنين، فكيف إذا كان خائفاً؟ والخوف أشد وقعاً على النفوس من الغضب كما يقول ابن القيم رحمه الله : (فمن قصر النهي على الغضب وحده، دون الهم المزعج، والخوف المقلق، والجوع والظمأ الشديد، وشغل القلب المانع من الفهم، فقد قل فقهه وفهمه) [إعلام الموقعين ج1 ص 207-208].
فالناس في بلادنا خائفون من أن يقولوا كلمة الحق, فينبغي التنبه. وقد صرّحوا لنا مراراً كبار العلماء الذين يشار إليهم بالبنان عن الخوف الذي يخشونه فيما لو صدعوا بالحق, وقد حدثت من قبل أن أحد كبار العلماء في هيئة كبار العلماء حدثني عندما كنّا نقول لهم: "إنه ينبغي إصدار فتوى بوجوب الإعداد, على التسليم فرضاً بقولكم أن وجود الأمريكان في البلاد ضرورة", فاعتذر عن إصدار فتوى مع تصريحه في المجلس بأنه حق, وأنه لابد من أن يكون العمل للجهاد في البلاد على أبناء البلاد وأن يخرج الأمريكان, قال: (لكن الدولة لا توافق لنا بهذا), ولمّا قلنا له: "حاولوا عبر هيئة كبار العلماء أن تستصدروا فتوى بذلك, فقال كلاماً وأنا أشكر له مصارحته لي, قال ليس في نظامنا في قانون هيئة كبار العلماء"، قال: (لسنا نحن الذين نبحث القضية ونصدر فيها فتوى، وإنما تصدر الفتاوى في المسائل التي تحال إلينا من المقام السامي) - على حد تعبيره -

فينبغي للناس أن تعي هذا الأمر، فإذا استمر هذا الخلط ولم يتميز الولاء للمؤمنين وللدين, ولم يتميزالبراء والبراءة من الشرك والإلحاد, فلن نجد السبيل الذي نصل به إلى رضوان الله سبحانه وتعالى، فهذا أمر في غاية الأهمية وفي غاية الخطورة. وينبغي على الصادقين من العلماء وطلبة العلم والدعاة أن يوضحوه للناس وللشباب, حتى لا يلتبس عليهم الأمر.
.....
فهؤلاء كما ذكرت لا يقاسون بعلي بن المديني رحمه الله ولا يقاسون بيحيى بن معين رحمه الله، ومع ذلك كمٌ هائل غفير الذين زلّوا عندما ضغط عليهم السلطان. فلنأخذ بكلام الإمام علي رضي الله عنه عندما قال للحارث: (يا حارث! إنه ملبوسٌ عليك, لا يُعرف الحق بالرجال, اعرف الحق تعرف أهله)

فهذه المسألة حاصل فيها – للأسف - تقليد كبير, كثير من الشباب يقلدون أمرهم لبعض موظفي الدولة, وهؤلاء يوضع عليهم عباءه ويعطون أسماء كبيرة، وهم في الحقيقة موظفون للدولة، عن علم أضلهم الله سبحانه عن علم, ففي كتبهم, وتعلمنا من كتبهم؛ أن من نواقض الإسلام العشرة موالاة الكافرين، ويصارحوننا في مجالسهم الخاصة, ولكن يخافون ويتأولون كما تأول يحيى بن معين رحمه الله فينبغي التنبه لذلك.

ماهر بن ظافر القحطاني 06-01-2008 12:29PM

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الكلام فيه خلط وتلبيس وهو من وحي الهوى وتلبيس إبليس
وليس هو مبني على السنة والتي يبنى عليها العمل وصحيح التأسيس
وذلك من عدة أوجه أذكرها
أولها-أن في قول هذا الزائغ تحامل وهمي على أساطين الحديث وأعمدته ورفرسانه حيث أنهم بأخذهم بالرخصة الشرعية
ماقصدوا عرضا من الدنيا واشتروا الدنيا بالآخرة
بل عملوا بما خرجه بعض أهل السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم لاينبغي للمسلم أن يذل نفسه أن يحمل نفسه من البلاء مالايطيق
وبيان الحق فرض كفاية وقد قام به البعض كالإمام أحمد ومن معه
وقد رخص في النطق بكلمة الكفر عند الإكراه
فقال تعالى إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان
وأما علمائنا فما وصل حد الإكراه لهم مابلغ عند أولئك الجهابذة من خوف القتل والتعذيب الذي لايطاق فهم يفتون بما يروا وولاة أمرنا يحترمونهم
وما فتوى شيخنا العلامة الفوزان في المسعى الجديد الذي بنته الدولة
بأنه لايجزي عنا ببعيد
وقد كررها في منى ونحسبه قالها خشية يوم الوعيد والله حسيبه لانزكي على الله أحد
وفتوى الشيخ بن باز في الدش وبنوك الربا ولم ينقل أنهم أهينوا أو سجنوا في ذلك فهذا من البهتان البين في علمائنا وأمراءنا وفقهم الله والذي تقيئه ألسنة الخوارج كلاب النار حقدا وظلما وجهلا فالله حسيبهم

ماهر بن ظافر القحطاني 06-01-2008 01:07PM

الوجه الثاني
أن الجهاد لم تقم شروط تحقيقه في هذا العصر فهو زمن ضعف وقد قال شيخ الاسلام بن تيمية لم يكن هدي النبي صلى الله عليه وسلم وقت الضعف أي في مكة قبل الهجرة مواجهة العدو ومقاتلتهم بل كان هديه مسلمتهم
ولذلك أقول لم يقاتلهم في الحديبية بل صالحهم ولم يواجههم في غزوة الأحزاب بل بنى خندقا للدفاع لكثرة العدو وتمكنه مع أن الجهاد قد قرض
والإعداد فرض كفاية وقد خصصت الدولة جيشا فليس النفير فرضا على كل أحد
قال تعالى وما كان للمؤمنين لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم
فإذا كان النفير لايجب على كل أحد فكيف تصدر فتوى بالإعداد لكل أحد وهل كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر كل صحابي الأقصى والداني بالأعداد مع إحاطة الكفار بجزيرة العرب
فإن الله ماأمر المؤمنين لينفروا كافة
وإن هذا إلا تشغيب على أهل الحديث والحق لينفروا الناس عنهم وأنهم انهزاميون لايعدون علمائهم بالوظيفة يتأكلون
وإنهم والله في هذا لعلمائنا ظالمون ولحوم العلماء مسمومة وعادة الله فيمن انتقصهم معلومة وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

ماهر بن ظافر القحطاني 06-01-2008 01:19PM

الوجه الثالث/لم يفرق هذا الجاهل الطاعن في علماء عصرنا سفها بغير علم
بين إمكانية وقوع الزلل من العالم واتباعه الدنيا وبين واقع علمائنا
فنقول من كان متبعا للسنة والتوحيد وينهى عن الشرك برب العبيد ويبين الأحكام وشهر بذلك وكان من أهل العلم فالأصل حسن الظن به وتحريم جرحه وإسقاطه والوقيعة به
لأن الله أشهد أولي العلم على توحيده ولو لم يكن العلماء في الأصل عدول يدفع عنهم سوء الظن لما أشهدهم الله مع ملائكته على توحيده
قال تعالى شهد الله أنه لاإله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط
وروى البيهقي في سننه عن إبراهيم بن عبدالرحمن العذري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين واتحال المبطلين وتأويل الجاهلين
فمن عرف بحمل العلم والدعوة للسنة والتوحيد وترك الأهواء المضلة والخصومة فيها والدعوة إليها فحسن الظن فيه مقدم على سوء الظن لأنه عدل كما دل عليه الحديث

ماهر بن ظافر القحطاني 06-01-2008 01:28PM

الوجه الرابع/ نقله عن ذلك العالم في هيئة كبار العلماء لايعتمد عليه لأن هذا الناقل مجهول وقد قال شيخ الاسلام وخبر المجهول موقوف لايعتمد عليه
كيف إذ انضمت قرينه على كذبه وهو دعوته لمخافة السنة وطعنه في علماء اللسنة بالبهتان والظن السيء
وقد قال رسول الله إياكم وسوء الظن فإنه أكذب الحديث
فكيف
إذا كان الظن بالعلماء ورثة الأنبياء بلابرهان ودليل يسقط التبعة عن هذا المتبع للشيطان الطاعن في العلماء بشريعة الرحمن

أشرف الشيخ 08-01-2008 12:37PM

جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ وحفظكم الله من كل سوء ومكروه


Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd