![]() |
أين الافضلية في هذا ؟ سؤال لأحد الإخوة....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا شيخنا هذا سؤال لأحد الإخوة يقول فيه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوتي الاعزاء أين الافضلية في هذا الصلاة مع الصف الذي بين عمودين أثنين ولم يكتمل الصف أم الصلاه خلفهم لوحدي وليس بين عمودين من أعمدة المسجد جزاكم الله خيرا وأدخلنا الجنة جميعا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
بل الصلاة في الصف المقطوع بالأعمدة وهي السواري أولى من صلاة الفذ فإن صلاة الفذ خلف الصف باطلة في أصح قولي أهل العلم والصلاة بين السواري منهي عنها ولم تصل عند الفقها لحد الإبطال
روى الترمذي في جامعه عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ قَالَ أَخَذَ زِيَادُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ بِيَدِي وَنَحْنُ بِالرَّقَّةِ فَقَامَ بِي عَلَى شَيْخٍ يُقَالُ لَهُ وَابِصَةُ بْنُ مَعْبَدٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ زِيَادٌ حَدَّثَنِي هَذَا الشَّيْخُ أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ وَالشَّيْخُ يَسْمَعُ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَاب عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ وَابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَبُو عِيسَى وَحَدِيثُ وَابِصَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ قال الترمذي وَقَدْ كَرِهَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ وَقَالُوا يُعِيدُ إِذَا صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ وَبِهِ يَقُولُ أَحْمَدُ وَإِسْحَقُ وَقَدْ قَالَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يُجْزِئُهُ إِذَا صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَابْنِ الْمُبَارَكِ وَالشَّافِعِيِّ وَقَدْ ذَهَبَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَى حَدِيثِ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ أَيْضًا قَالُوا مَنْ صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ يُعِيدُ مِنْهُمْ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ وَابْنُ أَبِي لَيْلَى والأصح من قال ببطلانه لأن النفي يقتضي البطلان وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل بإعادة الصلاة ولم يستفصل منه هل هناك متسع أو غير ذلك وترك الإستفصال في مقام الإحتمال ينزل منزلة العموم في المقال 0 وأما الصلاة بين السواري فمكروهة إذا كانت جماعة لقطع الصف وأما المنفرد فلابأس أن يقف بين ساريتين ولم يثبت أن الصحابة أبطلوها كما روى الترمذي في جامعه عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ قَالَ صَلَّيْنَا خَلْفَ أَمِيرٍ مِنْ الْأُمَرَاءِ فَاضْطَرَّنَا النَّاسُ فَصَلَّيْنَا بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ فَلَمَّا صَلَّيْنَا قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ كُنَّا نَتَّقِي هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَنَسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ كَرِهَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُصَفَّ بَيْنَ السَّوَارِي وَبِهِ يَقُولُ أَحْمَدُ وَإِسْحَقُ وَقَدْ رَخَّصَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي ذَلِكَ ولم يقل أحد ببطلانها فيما أعلم وأنس كما في الحديث لم يأمرهم بلإعادة |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd