![]() |
طلب تخريج أحاديث وآثار الفرق ببن النصيحة والتعيير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عند تصفحي لمنتدى الجرح والتعديل وقفت على رسالة قيمة لابن رجب رحمه الله الفرق بين النصيحة والتعيير وقد كنت قرأت للشيخ ربيع حفظه الله مؤلفه القيم النقد منهج شرعي حيث تطرق فيه إلى شرح بعض ما جاء في تلك الرسالة إلا أنني في الحقيقة لم أعطيها الاهتمام الذي يليق بأهميتها حتى حملتها من موقعكم المفيد وقرأتها جيدا وبتأني فوجدتها ممتلئة بالفوائد الكثيرة لكن القلب لم يطمن لبعض الآثار والأحاديث التي ذكرت فيها لهذا نرجوا منكم شيخينا المساعدة في تخريجها إن أمكن ذلك، دفعة واحدة أو على شكل دفعات أي أن أضع حديث أو حديثين على شكل سؤال حتى نتمم تخريجها بإذن الله تعالى، وهذا بطبيعة الحال بعد قبولكم لطلبنا ونسأل الله أن يبارك لكم في علمكم وعمركم وأن ينفع بكم شباب المسلمين إنه سميع عليم. |
لابأس وعملك طيب
|
الدفعة الأولى
كما قال عمر رضي الله عنه في مهور النساء وردَّت المرأة بقوله تعالى : (وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً) (النساء:20) ، فرجع عن قوله وقال : ( أصابتِ امرأةٌ ورجلٌ أخطأ ) وروي عنه أنه قال : ( كل أحد أفقه من عمر ) . وكان الشافعي يبالغ في هذا المعنى ويوصي أصحابه باتباع الحق وقبول السنة إذا ظهرت لهم على خلاف قولهم وأن يضرب بقوله حينئذٍ الحائط ، وكان يقول في كتبه : ( لا بد أن يوجد فيها ما يخالف الكتاب والسنة لأن الله تعالى يقول : (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) (النساء:82) شيخنا أشكل علي فهم هذه العبارة وإن صدر منه الاغترار بمقالته فلا حرج عليه وقد كان بعض السلف إذا بلغه قول ينكره على قائله يقول : ( كذب فلان ) ومن هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم : " كذب أبو السنابل " لما بلغه أنه أفتى أن المتوفى عنها زوجها إذا كانت حاملاً لا تحل بوضع الحمل حتى يمضى عليها أربعة أشهر وعشر . أرجو التوضيح |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd