مجلة معرفة السنن والآثار العلمية

مجلة معرفة السنن والآثار العلمية (http://www.al-sunan.org/vb/index.php)
-   نبر الأسئلة والفتاوى المنتظرة للأرشفة (http://www.al-sunan.org/vb/forumdisplay.php?f=8)
-   -   غيبة (http://www.al-sunan.org/vb/showthread.php?t=3135)

ناصر 20-11-2007 04:11PM

غيبة
 
السلام عليك

هناك أخت تسأل هل أن عليها اثم الغيبة لوأنها أفضت لزوجها أو لصديقتها ما اقترفه شخص في حقها

بارك الله فيك,السلام عليك

ماهر بن ظافر القحطاني 22-11-2007 12:22PM

هذا يستثنى من الغيبة وهو التظلم ولاسيما إذا أبهمت الشخص الظالم ويدل على أن التظلم للناس ولو لم يكن المشتكى قاضيا أو شرطيا والذي يرجى نفعه ليس من الغيبة مارواه البخاري في الأدب المفرد عن أبي هريرة قال قال رجل يا رسول الله إن لي جارا يؤذينى فقال انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق فانطلق فأخرج متاعه فاجتمع الناس عليه فقالوا ما شأنك قال لي جار يؤذينى فذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم فقال انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق فجعلوا يقولون اللهم العنه اللهم اخزه فبلغه فأتاه فقال ارجع إلى منزلك فوالله لا أؤذيك
أما إذا كان بغرض تشويه الصورة والنميمة ولم يكن فيه نفعا لإزالة خطأه ولافائدة يرجوها فلايعينه ويتكلم عليه0

ماهر بن ظافر القحطاني 22-11-2007 02:14PM

ولقد بوب البخاري في صحيحه

بَاب الِانْتِصَارِ مِنْ الظَّالِمِ , لِقَوْلِهِ جَلّ ذِكْرُهُ : ( لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنْ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ . وَالَّذِينَ يَعْنِي وَقَوْلُهُ وَالَّذِينَ ( إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ )

قال بن حجر

أَمَّا الْآيَة الْأُولَى فَرَوَى الطَّبَرِيّ مِنْ طَرِيقِ السُّدِّيّ قَالَ فِي قَوْلِهِ : " إِلَّا مَنْ ظُلِمَ " أَيْ فَانْتَصَرَ بِمِثْلِ مَا ظُلِمَ بِهِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ مَلَام , وَعَنْ مُجَاهِد " إِلَّا مَنْ ظُلِمَ " فَانْتَصَرَ فَإِنَّ لَهُ أَنْ يَجْهَرَ بِالسُّوءِ , وَعَنْهُ نَزَلَتْ فِي رَجُل نَزَلَ بِقَوْمٍ فَلَمْ يُضَيِّفُوهُ فَرُخِّصَ لَهُ أَنْ يَقُولَ فِيهِمْ .


قُلْت ( بن حجر ): وَنُزُولُهَا فِي وَاقِعَةِ عَيْنٍ لَا يَمْنَعُ حَمْلهَا عَلَى عُمُومِهَا . وَعَنْ اِبْن عَبَّاس الْمُرَاد بِالْجَهْرِ مِنْ الْقَوْلِ الدُّعَاء فَرَخَّصَ لِلْمَظْلُومِ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ ,


وَأَمَّا الْآيَةُ الثَّانِيَةُ فَرَوَى الطَّبَرِيّ مِنْ طَرِيقِ السُّدِّيّ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ : وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ قَالَ : يَعْنِي مِمَّنْ بَغَى عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَعْتَدُوا .


وَفِي الْبَابِ حَدِيث أَخْرَجَهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَهْ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ مِنْ طَرِيق التَّيْمِيّ عَنْ عُرْوَة عَنْ عَائِشَة قَالَتْ : " دَخَلْت عَلَى زَيْنَب بِنْت جَحْش فَسَبَّتْنِي , فَرَدَعَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبَتْ " فَقَالَ لِي سُبِّيهَا . فَسَبَبْتُهَا حَتَّى جَفَّ رِيقُهَا فِي فَمِهَا فَرَأَيْت وَجْهَهُ يَتَهَلَّلُ "


ولقد كان السلف يكرهوا أن يستذلوا فإذا تمكنوا عفوا وصفحوا0.


Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd