![]() |
كيفية الوقاية من العين
السلام عليكم
سوالي يا شيخ كيفية الوقاية من العين واذا اصيب المء بها وعرف المعين ماذا يفعل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا عرف المصاب بالعين من أصابه بالتهمة المبنية على القرائن المولدة لغلبة الظن فله أن يطلب منه أن يتوضأ له ويغتسل بفضله على نحو ماجاء في السنة وليس للمتهم أن يرفض ذلك ولكن ليلين له القول وليذكر أن العين لاتصدر من حاسد فحسب بل تصدر من المعجب ولو كان صالحا إذا لم يبرك فيقول اللهم بارك له أو عليه روى ابن ماجة في سننه عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو يغتسل فقال لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة فما لبث أن لبط به فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له أدرك سهلا صريعا قال من تتهمون به قالوا عامر بن ربيعة قال علام يقتل أحدكم أخاه إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة ثم دعا بماء فأمر عامرا أن يتوضأ فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين وركبتيه وداخلة إزاره وأمره أن يصب عليه قال سفيان قال معمر عن الزهري وأمره أن يكفأ الإناء من خلف وليس للعائن أن يستكبر أو يمتنع عن إعطاء المعين غسالته لما روى أحمد في مسنده ومسلم في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العين حق ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا . ( وهذا هو الشاهد ) فمن طلب منه ذلك فليجيب ويعرف المتهم بقرائن الحال كالتغير المفاجيء بعد الرؤية وإطلاق عبارات الإعجاب فعلى من أعجب من أخيه بشيء أن يدعو له بالبركة يقول اللهم بارك عليه أو له كما تقدم في الحديث وهذا واجب كما قال بن عبدالبر وأما قول ماشاء الله فلادليل عليه إلا آية وحديث فأما الحديث فضعيف وأما الآية وهي قوله تعالى ولولا إذ دخلت جنتك قلت ماشاء الله لاقوة إلا بالله فلادلالة فيها وليس لها علاقة بدفع العين بل أنه دعاه إلى الإيمان بعد الكفران وقوله وماأظن الساعة قائمة فقال وللا إذ دخلت جنتك قلت أي معتقدا أن ماشاء الله كان فآمنت بالرحمن بدل الكفرآن فأين قصد دفع العين عن الجنان في ذلك والله المستعان 0 |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd