![]() |
العمل فى التجاره وصلاة الجماعه
السلام عليكم ورحمة الله
س1-شاب يعمل مع احد التجار فى متجركبيروفى بعض الفترات لايبقى فى المتجرالاهذا الشاب ويحين وقت الصلاهو ولايستطيع ان يخرج الى المسجد لعدة اسباب منها خوفه على المتجر ومنها ان اغلاق المتجريحتاج الى وقت كثير ومنها انه لم يستاذن صاحب المتجر فما حكم صلاة الجماعه فى حقه؟ س2-مراه معهاابوزوجها وهوشيخ كبيروذاكرته ضعيفه جداويقضى حاجته فى اى مكان واحيانا تطلع على عورته من غير قصد فهل يجوزلها القيام بتنظيفه وتغيير الملابس عند انشغلا الزوج اوسفره مع العلم ان له ولديسكن قريب جدا منه ويمكن لهذه المراه استدعاءه للقيام بتنظيف ابوه وهل من الافضل اتخاذ دار له وحده حتى تتجنب رؤيته على حال غيرمرضى؟ |
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال : س1-شاب يعمل مع احد التجار فى متجركبيروفى بعض الفترات لايبقى فى المتجرالاهذا الشاب ويحين وقت الصلاهو ولايستطيع ان يخرج الى المسجد لعدة اسباب منها خوفه على المتجر ومنها ان اغلاق المتجريحتاج الى وقت كثير ومنها انه لم يستاذن صاحب المتجر فما حكم صلاة الجماعه فى حقه؟ الجواب : ينبغي أن يهيء المحل لكي يسهل قفله وقت صلاة الجماعة ولاطاعة لمخلوق في معصية الخالق كما جاء في الحديث الذي خرجه أحمد في مسنده وقد جاء في صحيح مسلم و عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ أَعْمَى فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الْمَسْجِدِ فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ فَيُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ فَرَخَّصَ لَهُ فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ فَقَالَ هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَجِبْ السؤال الثاني : س2-مراه معهاابوزوجها وهوشيخ كبيروذاكرته ضعيفه جداويقضى حاجته فى اى مكان واحيانا تطلع على عورته من غير قصد فهل يجوزلها القيام بتنظيفه وتغيير الملابس عند انشغلا الزوج اوسفره مع العلم ان له ولديسكن قريب جدا منه ويمكن لهذه المراه استدعاءه للقيام بتنظيف ابوه وهل من الافضل اتخاذ دار له وحده حتى تتجنب رؤيته على حال غيرمرضى؟ الجواب : الأولى أن يهتم به ولده قدر المستطاع فإن عجز فلاجناح عليها ولتتق مااستطاعت النظر إلى عورته ولتلبس القفازات الطبية أثناء التغسيل له وللتحفظ من عورته مااستطاعت ولها أجر لقيامها برعايته إذا اخلصت وصبرت ونسأله سبحانه أن يعينه على والده ويعينها في غيابة إذا كان غيابه لمصلحة عمل يحتاجه وإلا فهو أولى ببر والده قال تعالى : وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحداهما أو كلاهما فلاتقل لهما أف ولاتنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا 0 روى الإمام أحمد في مسنده والترمذي في جامعهعَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ أَتَى رَجُلٌ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي بِنْتُ عَمِّي وَأَنَا أُحِبُّهَا وَإِنَّ وَالِدَتِي تَأْمُرُنِي أَنْ أُطَلِّقَهَا فَقَالَ لَا آمُرُكَ أَنْ تُطَلِّقَهَا وَلَا آمُرُكَ أَنْ تَعْصِيَ وَالِدَتَكَ وَلَكِنْ أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الْوَالِدَةَ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَإِنْ شِئْتَ فَأَمْسِكْ وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ روى مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَغِمَ أَنْفُهُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ قِيلَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا ثُمَّ لَمْ يَدْخُلْ الْجَنَّةَ فهذا باب عظيم من أبواب الجنة قد فتح لهذا الرجل فإن شاء فليلجه وإن شاء أن يعرض عنه0 |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd