![]() |
عن الحفلات والافراح
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الشيخ سؤالى حول الذهاب لافراح الاقارب كيف لى ولكل اخت ان توفق فى عدم ذهابها للمنكر مع حقظها لمواصلة رحمها ان كانت مصرة على عدم المعصية اعتقد ان سؤالى فهم فكيف لى ان اوفق ان كنت غير راضية بل ولاغية للذهاب لهذه الافراح من الاساس بعد علمى ان بها منكرات فما المخرج فضيلة الشيخ من هذه القضية التى تقلقنا فقد تضطر مع عدم ذهابك لمثل هذه الافراح الى قطع او ترك صلة الرحم |
الحمدلله رب العالمين 0000
روى أبو داود بسند حسن من طريق سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ عَنْ سَفِينَةَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ رَجُلًا أَضَافَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا فَقَالَتْ فَاطِمَةُ لَوْ دَعَوْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلَ مَعَنَا فَدَعُوهُ فَجَاءَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عِضَادَتَيْ الْبَابِ فَرَأَى الْقِرَامَ قَدْ ضُرِبَ بِهِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ فَرَجَعَ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ لِعَلِيٍّ الْحَقْهُ فَانْظُرْ مَا رَجَعَهُ فَتَبِعْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا رَدَّكَ فَقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ لِي أَوْ لِنَبِيٍّ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتًا مُزَوَّقًا وجاء في صحيح البخاري بَاب هَلْ يَرْجِعُ إِذَا رَأَى مُنْكَرًا فِي الدَّعْوَةِ وَرَأَى أَبُو مَسْعُودٍ صُورَةً فِي الْبَيْتِ فَرَجَعَ وَدَعَا ابْنُ عُمَرَ أَبَا أَيُّوبَ فَرَأَى فِي الْبَيْتِ سِتْرًا عَلَى الْجِدَارِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ غَلَبَنَا عَلَيْهِ النِّسَاءُ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ أَخْشَى عَلَيْهِ فَلَمْ أَكُنْ أَخْشَى عَلَيْكَ وَاللَّهِ لَا أَطْعَمُ لَكُمْ طَعَامًا فَرَجَعَ فهذا يدل أنه لاحق لصاحب منكر قائم في إجابة دعوته 0000ولو كان قريبا كما أفاده شيخنا عبدالعزيز بن باز أن الرحم إذا كان عندهم منكر قائم تسقط زيارتهم ولكن أقول إذا كان قائما وإلا يزارون في وقت ليناصحون فيه ويصلهم الصالح لصلة الرحم 000وإن قدر على الحضور والإنكار حتى يزال أو يرجع فذلك أفضل 0 قال شيخ الإسلام ابن تيمية من حضر إلى مكان فيه منكر لم يستطع تغييره لم يجز له الحضور وقال الخطابي معلقا على الحديث السابق . وَتَبِعَهُ اِبْن الْمَلَك : كَانَ ذَلِكَ مُزَيَّنًا مُنَقَّشًا . وَفِيهِ تَصْرِيح بِأَنَّهُ لَا يُجَاب دَعْوَةٌ فِيهَا مُنْكَرٌ , كَذَا فِي الْمِرْقَاة . وَقَالَ الْحَافِظ فِي الْفَتْح : وَيُفْهَم مِنْ الْحَدِيث أَنَّ وُجُود الْمُنْكَر فِي الْبَيْت مَانِع عَنْ الدُّخُول فِيهِ . قَالَ اِبْن بَطَّال : فِيهِ أَنَّهُ لَا يَجُوز الدُّخُول فِي الدَّعْوَة يَكُون فِيهَا مُنْكَر مِمَّا نَهَى اللَّه وَرَسُوله عَنْهُ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ إِظْهَار الرِّضَى بِهَا , قال صاحب العون وَنُقِلَ مَذَاهِبُ الْقُدَمَاء فِي ذَلِكَ , وَحَاصِله إِنْ كَانَ هُنَاكَ مُحَرَّمٌ وَقَدَرَ عَلَى إِزَالَته فَأَزَالَهُ فَلَا بَأْس , وَإِنْ لَمْ يَقْدِر فَيَرْجِع . وأقول ولكن ينبغي مواصلتهم ولو لم تشاركيهم في منكرهم بالنصيحة 000في وقت لامنكر فيه إن عرفت وقدرت ولو بإهداء الكتب النافعة والأشرطة الصالحة السلفية لعلهمخ يذكرون أو يخشون 0 |
هذا ان كان يعرف ان لديهم منكر ولكن عندما يفاجا بالمنكر بعد ان اطمان لعدم وجوده فهل رجوعه ام بقائه مع امره بالمعروف او ان يرجع ان لم تكن له وسيلة للاقناع
حول فضيلة الشيخ بن باز هل افتى بعدم مواصلة الافارب ان كان عندهم منكر ارجو الايضاح؟ |
إذا فجأوه بالمنكر فالأفضل أن يبقى وينكر قدر الإستطاعة فإن لم يقدر أو أن المنكر لم يتغير أو أنه إذا أنكر ترب منكر أكبر يخرج ولايشاركهم في البقاء
وحول فتوى شيخنا عبدالعزيز 00أن ذلك إذا كانوا أهل منكرات قائمة فله أن يترك زيارتهم 00ولكن أقول وقت قيام المنكر ولكن لاشك إذا قدر على الذهاب والإنكار فهو أفضل على ألايقعد بعد الإنكار إذا لم يغيروه وإذا علم أنهم يقعدون في وقت لايتناولون فيه المنكر يذهب في ويناصحهم |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd