![]() |
في الحج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
سائل يسأل يقول: أريد أن أذهب أنا ووالدتي إلى الحج في هذا العام إن شاء الله وقد طلب مني بعض ألأخوه أن أصحب أمهاتهم معي لأنهم لا يستطيعون أن يذهبوا معهن ، فبينت لهم أن هذا لا يجوز أي سفر ألمرأة من غير محرم ، فأصروا على ذلك ، بل إن أحدهم قال لي إن أمي أمانة في رقبتك أو عهدة عندك أو كما قال. فماذا أفعل والحال كما سمعت يا شيخ؟ |
كيف 000يصرون على مخالفة صريح أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال تعالى الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلارفث ولافسوق ولاجدال في الحج
والحج بلامحرم فسوق ولاحول ولاقوة إلا بالله فقد روى مسلم في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لايحل لامرأة أن تسافر مع غير ذي محرم وقد روى البخاري في صحيحه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ وَلَا تُسَافِرَنَّ امْرَأَةٌ إِلَّا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا وَخَرَجَتْ امْرَأَتِي حَاجَّةً قَالَ اذْهَبْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ فلم يستفصل النبي منه هل خرجت مع رفقة صالحة أم لافأمره أن يخرج معها مع طلبه للخروج للجهاد ونصرة الإسلام فلايقال أنها إذا وجدت رفقة صالحة خرجت معها للحج كما في بعض المذاهب لأن النبي لم يستفصل كما ذكرت لك وترك الإستفصال في مقام الإحتمال ينزل منزلة العموم في المقال فانصحهم ولاتمكنهم إلا إذا تبين لك أنهم خارجون لامحالة مع رفقة سوء ورفقتكم صالحة فيختار أخف الضررين لدفع أعلاهما وتمكنهم ولكن الإثم عليهم إذا كنت لاتخش على نفسك الفتنة بمصاحبتهم وعلمت من نفسك الأمانة وحسن الديانة والإثم عليهن والله أعلم [i] |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd