مجلة معرفة السنن والآثار العلمية

مجلة معرفة السنن والآثار العلمية (http://www.al-sunan.org/vb/index.php)
-   نبر الأسئلة والفتاوى المنتظرة للأرشفة (http://www.al-sunan.org/vb/forumdisplay.php?f=8)
-   -   شيخنا الفاضل ماهر القحطاني لدينا هذان السؤالان (http://www.al-sunan.org/vb/showthread.php?t=1300)

محمد سعد عبدالكريم 07-11-2005 09:48PM

شيخنا الفاضل ماهر القحطاني لدينا هذان السؤالان
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

س- طالب يدرس في كلية الطب في السنة الثالثة ويوجد اختلاط والكليات كلها عندنا مختلطة فما هي نصيحتكم له ؟

س- ما حكم اخذ القروض التي بها فوائد ولكن هذه الفوائد تعود للخزانة العامة وتصرف لعموم المسلمين ؟

ماهر بن ظافر القحطاني 09-11-2005 07:01PM

أنصح هذا الطالب أن يخرج من تلك الكلية المختلطة وأن ينجو بدينه فقد روى البخاري في صحيحه عن أسامة بن زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ
وقد روى مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ بَشَّارٍ لِيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ0
وعند الترمذي عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
فكيف إذا كانت متزينة متبرجة متعطرة كاسية عارية مائلة مميلة فإنه لاينجو من الإختلاط من فتنتهن على ذلك النحو إلا من رحم الله وقليل ماهم 0


ولايحل أخذ الفوائد الربوية ولو للصدقة وصرفها في خزانة الدولة فماعند الله لاينال بمعصيته
وعقد الربا محرم حتى لولم يأخذ المرابي الفائدة
روى الطبراني في الأوسط عن البراء مرفوعا الربا اثنان وسبعون بابا أدناها مثل إتيان الرجل أمه وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه
قال تعالىيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ هَذِهِ آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وقال يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
عن عبدالله بن مسعود مرفوعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وشاهده وكاتبه
ولم يفرق في ذلك كله بين من يأخذ القروض الربوية لنفسه أو لغيره 0
[i]


Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd