مجلة معرفة السنن والآثار العلمية

مجلة معرفة السنن والآثار العلمية (http://www.al-sunan.org/vb/index.php)
-   نبر الأسئلة والفتاوى المنتظرة للأرشفة (http://www.al-sunan.org/vb/forumdisplay.php?f=8)
-   -   التوبه عاجل (http://www.al-sunan.org/vb/showthread.php?t=1294)

فرج الليبي 07-11-2005 12:17AM

التوبه عاجل
 
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

شخص كان يسب الدين ويسب الله ثم استقام على منهج السلف الصالح ولله الحمد ولكن الشيطان يشكك فيه ويوسوس له عن هذا الشيىء الذى كان يفعله فى الماضى خاصة حين يسمع احد يتحدث عن هذا الموضوع وهو يضيق صدره حين يتذكرهذا الموضوع لانه ردة عن الاسلام
وهل تقبل توبته المرتد عن الاسلام

جزاكم الله خيرا

ماهر بن ظافر القحطاني 07-11-2005 01:13PM

الذي يسب الله أو الدين كافر بإتفاق المسلمين ولايسب أحد أحد إلا وهو مستخف به محتقرا لشأنه كالمستهزء فإنه لايهزء به إلا وهو مستخف به وذلك هدم لركن الإيمان وركيزته وهو تعظيم الرب سبحانه وإجلاله والذي يدل على إيمان العبد بصفات كماله المستلزمة لإيمانه بألوهيته جل شأنه 000وهذا مركوز في الفطر فليس لأحد إدعاء أن الساب لله لايكفر إذا كان جاهلا بأنه كفر فليس مثل هذا يجهل 000فإنه لاأحد لايفرق بين كفر وإيمان فكل يعرف أن هناك كفر وإيمان فمن ادعى أن أحدا من الموحدين المسلمين لايعرف أن هناك كفر فقد غلط وإذا عرف أن هناك كفر فلايمكن أن يجهل أن سب الله أعظمه سبحانه عما يصفون
قال تعالى ولئن سألتهم ليقولن إنما نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون لاتعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم
ولكن ساب الله والدين وإن كان كافرا فالكافر تقبل توبته قال تعالى قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ماقد سلف
فلايلتفت لتلبيس إبليس الذي يريد أن يبلسه من رحمة الله كماهو يائس من رحمته فإنه لاييئس من روح الله إلا القوم الكافرون
فالمرتد كافر والكافر تقبل توبته من الكفر إلى الإسلام إذا تاب إتفاقا
فقوله قل للذين كفروا عام يشمل الكافر الأصلي والمرتد
فلايكن للشيطان حظ منه فيرجع عن توبته يأسا من رحمة الله
وقد روى مسلم في صحيحه عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَهُوَ عَمُّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِي ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ
[b]


Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd