![]() |
شيخنا بارك الله فيكم عندي سؤال في العقيدة أريد التثبت منه
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وبعد.. فعندي سؤال في رؤية الله سبحانه وتعالى يوم القيامة , وهو أني سمعت أننا نرى الله سبحانه وتعالى يوم القيامة , والرؤية بالعينين إلى جهة العلو , إليه جل وعلا . هذه عقيدة السلف , فهل هذا صحيح؟ وأن عقيدة الأشاعرة إثبات الرؤية ونفي الجهة , فيقولون : نظرٌ لا إلى جهة . أفيدونا جزاكم الله خيراً |
روى البخاري في صحيحه قال حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةً يَعْنِي الْبَدْرَ فَقَالَ إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ فَإِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا ثُمَّ قَرَأَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ قَالَ إِسْمَاعِيلُ افْعَلُوا لَا تَفُوتَنَّكُمْ
وقال تعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة وقال تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة وثبت في الحديث المرفوع تفسير الزيادة بالنظر إلى وجهه كما روى مسلم في صحيحه من طريق حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ فَيَقُولُونَ أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنْ النَّارِ قَالَ فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَزَادَ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وأجمع أهل السنة على ذلك ثم أنه يرى إلى علو كما ذكر لنا شيخنا عبدالعزيز بن باز رحمه الله وأنكرت الجهمية الرؤيا فحرموا منها يوم القيامة كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون فإنكارها كفر وتأولت الأشاعرة ماتأولت فحسبهم الله |
جزاكم الله خيراً
|
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd