![]() |
سؤال في العقيدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل مشرك كافر لأنه كفر بما أنزل الله من الأمر بالتوحيد. كل كافر مشرك لأن الله يقول[أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا] ومن هذا فإن كل كافر بماجاء به المرسلون فهو مشرك لأنه عبد هواه. هل هذا الفهم صحيح؟ |
كل مشرك كافر وليس كل كافر مشرك فمن الكفار من هو ملحد كالشيوعيين القائلين بأن كل شيء خلق بالصدفة
والشرك من المساواة والجاحد لوجود الله المؤمن بالطبيعة كافر فما أشرك مع الله كمايفيده ظاهر معنى الشرك وأما قوله أفرأيت من اتخذ إلهه هواه ذاك يستدل به من يعبد الله في الأصل ثم اتخذ إله معه وهو هواه أما من جحده وكان هواه إلهه فبأي شيء أشرك؟ والله أعلم |
هنا أستفسار على هذه المسأله أذا سمح الشيخ ماهر:
فقد قال الشيخ الالباني في هذه المسأله أن الكلمتان لهما نفس المعنى فالمشرك كافر والكافر مشرك وأستدل بالقصه التي حدثت في سورة الكهف للرجلين الذين كان لهما بستانين فقد ذكر الله أنه قال أحدهما لللأخر ( أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم سوالك رجلا الآيه) ثم ذكر ألآخر في آخر القصه فقال الله عزوجل على لسان ذلك الرجل( يا ليتني لم أشرك بربيا أحدا) فقال الشيخ الالباني هذا دليل على أن الكلمتان لا فرق بينهما. وأسمح لي يا شيخ ماهر مرة أخرى على التدخل فيما لا يعنيني ولكن أحببت ألأستفسار . |
أعرف مانقلته عن العلامة الشيخ ناصر رحمه الله تعالى
ولكن الحق أحق أن يتبع فإن ذلك الكافر قد قال عن جنته ما أظن أن تبيد هذه أبدا وإعتقاد الخلود أنه صفة لغير الله فلايبيد أبدا شرك فالله وحده الذي لايفنى ولايبيد فلايشبهه أحد من المخلوقات والعبيد ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقوله أكفرت بعد إشراكه ذلك في صفة الخلود دليل على أن الشرك كفر ومع ذلك لماتحسر الكافر قال ياليتني لم أشرك وقد أشرك بنسبة الخلود والبقاء إلى غير الله وقد بدأ بالشرك قبل الكفر فقال ماأظن أن تبيد هذه أبدا فبه خرج من الملة ثم عطف عليه الكفر فقال وما أظن الساعة قائمة والحسرة تكون على أول ماأهلكه وهو الشرك فقال في آخر المطاف ياليتني لم أشرك بربي أحدا وقد أشرك بظنه الخلود والبقاء في جنته والذي لايعترضه فناء وذلك لله وقد قال كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام والله أعلم [i][b] |
هل تجب إقامة الحجة على ساب الله؟
|
إذا كان السب واضحا لااحتمال فيه وقرينة على الإكراه فهذا كفر صراح له قرنان ليس منه بد أو اطراح
فلاأحد يجهل أن سب الله كفر وانتقاص فلاحجة تقام وقد قامت الحجة بالفطرة على احترام الرحمن وتعظمه |
يمكن أن نقول من موانع اسقاط الحكم على الشخص الذي سب الله عز و جل المنطقة الساكن فيها يعني ....
|
إذا كان في منطقة اهلها أهل خير و ليس فهم من يفعل هذا العمل الكفري فمن فعله يسقط عليه الحكم
و هناك من هم في منطقة شر و لا يلقون لهذا الكلام بال و ذلك لكثرة سبهم لربهم عياذا بالله فهل يسقط هنا الكفر على صاحبه مباشرة أو لا بد أن يزجر و يأدب و يعلم و لا يسقط عليه الحكم و براك الله فيك |
يا شيخ ماهر بارك الله فيك بما أن هذا الموضوع فتح
لدي سؤال بارك الله فيك فيما يخص كلمة شرط كمال و شرط صحة هذا الكلام لم يكن عند سلفنا الصالح اليس كذلك ؟ فهل من رأيناه يتكلم في هذا الأمر و خاصة من ليس له مستوى علمي معتبر به أينكر عليه ؟ يا شيخ و هل يمكننا أن نقول أن الذين يقولون شرط كمال نحمل لهم تعريفهم من الناحية اللغوية يعني الشرط = ( واجب ) إذ أن الشرط اصطلاحا هو الخارج على ماهية الشيئ فهنا يصبح العمل خارج على الإيمان و هذا مخالف لهدي سلفنا و علمائنا الكرام ؟ ...... |
أظن أن الشيخ لا يجيب.
والله أعلم |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd