![]() |
سؤال في مصطلح الحديث
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هو التعريف الصحيح للحديث المرسل؟ |
هو ماقال فيه التابعي كبيرا كان أم صغيرا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس كما قال صاحب البيقونية ومرسل مامنه الصحابي سقط فليست العلة سقو ط الصحابي كما قيل فلو أنه روى عن صحابي ولم يذكره صح لأنهم عدول كلهم بل علة المرسل أنه قد يكون بين التابعي والصحابي ضعيف فاحتاط من نظر إلى ذلك فضعفه كالشافعي وأحمد خلافا للجمهور كأبي حنيفة ومالك والله أعلم
|
جزاك الله خيرا، فكنت أحتاج لهذا التوضيح.
ومثل محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه. هل هو صحابي أم تابعي؟ |
هذا يعتمد على مسألة وهي
هل تشترط مجرد الرؤية للنبي صلى الله عليه وسلم بلا تمييز أو لابد من التمييز قال بن حجر عمل المصنفين يدل على الأول فإن محمد بن أبي بكر قد ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثة أشهر فقد روى مسلم والنسائي في سننه بالسند الصحيح عن أسماء بنت عميس أنها ولدت محمد بن أبي بكر الصديق بالبيداء فذكر أبوبكر ذلك لرسول الله فقال مرها فلتغتسل ثم لتهل وكان ذلك في حجة الوداع كما دل عليه حديث جابر في صحيح مسلم يحكي قصة حجة النبي صلى الله عليه وسلم الطويلة قال بن حجر أحاديث مثل هؤلاء لامن قبيل مراسيل الصحابة الذين سمعو من الني ولا مراسيل كبار التابعين فأحاديث هذا الضرب مراسيل وأقول إنها مراسيل يطمئن القلب لقبولها أولا لجريان عمل المصنفين دون نكير ثانيا أن روايتهم عن الصحبة أغلب والله أعلم |
اقتباس:
بارك الله فيكم |
أي أن مثل محمد هذا مات النبي صلى الله عليه وسلم وعمره ثلاثة أشهر جرى عمل المصنفين على إدراجه ضمن الصحابة في مصنفاتهم
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة قال الشيخ ربيع رعاه الله في " تحقيقه النكت على كتاب ابن الصلاح " لابن حجر ( 2 / 541 ) هامش (6) محمد بن أبي بكر الصديق أبو القاسم له رؤية وقتل 38 هـ وكان علي يثني عليه لماذا اثبتت له الرؤية دون السماع ؟ رغم أن من عمره ثلاث أشهر لا يعي الرؤية كما لا يعي السماع ؟ |
الحديث المنكر: مارواه الضعيف مخالفا للثقة.
هل هذا التعريف صحيح؟ |
قد ذكرنا أن ذلك عمل المصنفين أنزلوا مثله منزلة الصحابي
والمنكر مخالفة الضعيف للثقة كما زاد يزيد بن أبي زياد الضعيف على الثقاة فأكثروا فيهن من التسبيح والتكبير والتحميد في حديث فضل العمل الصالح في العشر من ذي الحجة |
تم تعديل العبارة لتكون واضحة 0000
وهي أن عمل المصنفين على ماذكر الحافظ بن حجر على إنزال من كان في مثل حال محمد بن أبي بكر منزلة الصحابة فذكروه في الكتب المختصة بالصحابة 0 ويمكن أن يكون للرجل رؤية دون سماع كأن يكون رأى النبي صلى الله عليه وسلم من بعيد ولم يسمعه 0 |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة قال الإمام مسلم في مقدمة الصحيح : وعلامة المنكر في حديث المحدث إذا ما عرضت روايته للحديث على رواية غيره من أهل الحفظ والرضا خالفت روايته روايتهم أو لم تكن توافقها فإذا كان الأغلب من حديث كذلك كان مهجور الحديث غير مقبولة ولا مستعملة . وقال الذهبي في مقدمة الموقظة : المنكر ما انفرد الضعيف به ، وقد يعد مفرد الصدوق منكراً . ومن الأئمة كالإمام أحمد من أطلق لفظ المنكر على مجرد التفرد إذا رواه الصدوق غير المتقن وليس له عاضد |
السلام عليكم
لو بالامكان اثارة مثل هده المواضيع فى الاحاديث وانواعها فانا بحاجة لفهمها..................... وبارك الله فيكم |
إعلموا أنه لامشاحة في الإصطلاح 000والمعول عليه في المنكر أنه لايتقوى بمعاضدة طرق أخرى فكما قال الإمام أحمد المنكر أبدا منكر
فحيث اجتهد العلم كمسلم والذهبي والإمام أحمد في ضبطه واصطلح له هذا الإسم فلا مشاحة فيبقى عمل المرجح من فقهاء أصول المتأخرين مبني على عمل غالب المصنفين من المتقدمين في ذلك فعرفوا الشاذ بأنه مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه كما قال الشافعي ليس الشاذ أن يروي الثقة مالم يروي غيره إنما الشاذ أن يخالف الثقة من هو أوثق منه أقول وذلك إذا كان المخرج واحد فسماه شاذا وهو بمعنى المنكر من جهة أنه لايقبل التقوي لأنه خطأ والخطأ لايتقوى كما قال الإمام أحمد المنكر أبدا منكر وما نقلته أم خالد إنما هو اصطلاحات للمنكر وخلاف في ضبطه فيأخذ المتفقه بها إن لم تعارض عمل جماهير المصنفين قال الألباني وأما ماقاله مسلم في المنكر أن يعمد الصدوق إلى عالم فيروي عنه مالم يروي أصحابه الثقاة أو كما قال فليس عليه العمل لأنه قد يحفظ الصدوق مايغيب عن الثقاة 0000وهكذا وهكذا فالشاذ والمنكر واحد من جهة عدم قبولهما في الشواهد والمتابعات وهويرجع إلى اجتهاد المحدث فتارة بتفرد الثقة برواية أكثر الأحاديث على خلافها ولو كان معه عاضد آخر لأنه يعتبر حينئذ خطأ من الثقة أو الصدوق كإنكار أحمد ( أي قوله منكر )لحديث لاتصوموا يوم السبت وحديث إذا انتصف شعبان ولو لم يكن المخرج واحد وإنكار شيخنا عبدالعزيز بن باز للحديث المروي في الذهب المحلق فالأحاديث الصحيحة الأصح جاءت على خلافه ولايمكن عندهم الجمع فيصيروا إلى الترجيح بقديم الأصح على الصحيح ويقولوا في الأصح صحيح ومادونه منكر أو شاذ كما قال شيخ الإسلام في حديث لاتصوموا يوم السبت فكل ماترجح أن مثله لايقبل التقوي مما نص عى صفته المتقدمون مما جرى عليه العمل ودلت القرائن السندية والمتنية للمحدث على ذلك أي أنه خطأ باجتهاد ونظر فهو المنكر ولامشاحة ولاتناكر في الإجتهاد والنظر إذا دل على أصله عمل المتقدمين ولا يقبل إستقراء عملهم إلا من عالم متبحر كابن حجر ومن بعده الألباني ونحوهما من المتأخرين لاكعبدالله السعد والعلوان ونحوهما من الأحداث وما ذكرته مثال للمنكر مخالفة الضعيف للثقة فلا يتقوى وكل مالم يتقوى فكذلك ولو سموه بدل المنكر بالشاذ والله أعلم 0 |
بارك الله فيك.
هل نفهم من هذا أن العدل قد يكون ثقة وقد لايكون؟ |
العدل إذا لم يكن ضابطا فليس بثقة
|
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd