![]() |
الإسلام والإيمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف يفسر العموم والخصوص بين الإسلام والإيمان. وهل نقول المنافق مسلم، لأنه عمل بأعمال الإسلام الظاهرة؟ |
يفسر العموم والخصوص
أن ترسم دائرة كبرى وتسميها الإسلام وداخلها أصغر منها وهي الإيمان فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم فالمنافق يطلق عليه مسلم بحسب أعماله الظاهرة إذا لم يعلم مافي باطنه من نفاق ولذلك ماقاتل النبي صلى الله عليه وسلم المنافقين لإظهارهم الإسلام وحتى لما علم كان يعاملهم بما أظهروا من إسلام والله المستعان 0 وقد روى البخاري في صحيحه عَنْ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى رَهْطًا وَسَعْدٌ جَالِسٌ فَتَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا هُوَ أَعْجَبُهُمْ إِلَيَّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا فَقَالَ أَوْ مُسْلِمًا فَسَكَتُّ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَعُدْتُ لِمَقَالَتِي فَقُلْتُ مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا فَقَالَ أَوْ مُسْلِمًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَعُدْتُ لِمَقَالَتِي وَعَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ يَا سَعْدُ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ [i] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإسلام يفسر بالأعمال الظاهرة، والإيمان بالأعمال الباطنة، وإذا كان المنافقون قد نطقوا بأركان الإيمان وأظهروا أعمال الإسلام، فكيف يعرف المنافق؟ وهل معرفة المنافق لا تكون إلا بوحي من الله؟ |
نعم لايمكن أن يعرف المنافق إلا بوحي من الله إلا أن يظهر الكفر فيكون زنديقا
ولذلك روي أن ماكان يعرفهم إلا حذيفة حتى عمر كان يقول له أنا منهم لأن الرسول أعلمه على صحته وما كان الصحابة كلهم يعرفونهم بأعيانهم والله أعلم |
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول في كثير من الواقف: " يا رسول الله ، دعني أضرب عنق هذا المنافق ".
فكيف يفسر كلامه رضي الله عنه؟ |
نعم فحيث قال ذلك ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم لإظهاره الكفر كمن قال للنبي صلى الله عليه وسلم لم تعدل يامحمد فذلك منافق وأما كجاطب فإنه ذكر من الكلام مالايدل على وقوعه في النفاق الأكبر فيتضمن ذلك عدم قبول قول عمر أنه منافق فقال إنه شهد بدر ولعل الله اطلع على أهل بدر فقال افعلوا ماشئتم فقد غفرت لكم
فإذا كان عمر الملهم لم يقدر على التعيين فمن دونه من باب أولى |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd