![]() |
دعاء الاخوه الليبيين للشيخ ماهر القحطاني ...حفظه الله ورعاه
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي سخر لنا هذا الموقع السلفي المبارك (( مجلة معرفة السنن والاثار)) فقد كان الاخوه الليبيين يعانون كثيرا من بعدهم عن اهل العلم حتى سخر الله لنا هذه المجله التي اصبحت سندا ومعينا على الخير لكثير من الاخوه الليبيين .فقد كان الشباب الليبي تشكل عليه المسأله فتحيره اياما او اسبوعا واحيانا شهرا لايجد من يفتيه ..... حتى سخر الله لنا هذا الموقع بيت القصيد ........ انه اقل مايمكن ان نبذله للشيخ ماهر القحطاني حفظه الله هو الدعاء في مواطن الاجابه ثلث الليل الاخر .. بين الاذان والاقامه .. في السجود ............وهكذا جميع مواطن الاجابه اخوكم : ابوحذيفه السلفي من ليبيا للتواصل عبر الماسنجر في الخير والدعوه ان شاء الله abo_hothifa_salafy@yahoo.com |
صدقت والله
نعم اخي ابو اسحاق صدقت ورب الكعبه
فأنا من ليبيا وقد رأيت ان كثيرا من اعضاء هذه المجله من الليبيين ان لم اقل اكثرهم . فانك تجد ابو كذا الليبي و السلفيه الليبيه وهكذا........... وأطلب من الاخوه الليبيين ان يدخلوا في هذا الموضوع وان يضعوا ايميلاتهم للتواصل في الخير ان شاء الله وانا اولكم ان شاء الله ibn_baz10@yahoo.com |
السلام عليكم ورحمة الله
أخوكم رضوان ليس من ليبيا، ولكن عندي... ملاحظة: فيما يخص الإيمايلات وتبادل المراسلات، يكون من الرجل إلى الرجل أومن المرأة إلى المرأة، ولا أنصح الأخوات بإنزال إيمايلاتهن. والله أعلم. ويرفع إلى الأخ المشرف ماهر القحطاني ليحكم على المسألة، وحكم الشرع فيها. |
السلام عليكم
بارك الله فيك اخونا على الملاحظة وتاكيدا ً لكلامك هذه فتوى للشيخين العثيمين والفوزان الفتاوى الجليات في حكم تبادل المراسلات بين الذكور و الإناث بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادى له ، وأشهد أن لا اله ألا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . أما بعد : فإن أصدق الحديث كتاب الله , وأحسن الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم , وشر الأمور محدثاتها , وكل محدثة بدعة , وكل بدعة ضلالة , وكل ضلالة في النار . ثم أما بعد : فإن الإسلام حث أهله ـ ذكوراً و إناثاً ـ على التَّحلي بالآداب الشَّرعيَّة و مكارم الأخلاق ، و عدم الاقتراب من مواطن الشبهة و التُّهمة و الشهوة المحرَّمة ، و من ذلك النهي عن العلاقَات غير الشرعيَّة ، و تبادل المراسلات ، و المكالمات ، و ما شابه ذلك . و في هذا الباب أحببت أن أنقل للقارئ فتاوى أهل العلم في التحذير إقامَة علاقات غير شرعية بين الذكور و الإناث عن طريق المراسلات ، خاصة في هذه الأزمان التي اختلط الحابل بالنابل ، و ضعف الوازع الإيماني ، و تكاثرت الشبه و التأويلات الإباحية ، و سهُولَة التَّواصل عبر الوسائل العصريَّة .. فاستفيدوا مما يقولوه كبار العلماء من توجيهات و نصَائح فهم أهل العلم و الخبرة . فتوى للشيخ محمَّد الصالح العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ لا تجوز المراسلة بين الشبان و الشابات سئل الشيخ محمد الصَّالخ العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ : ما حكم الشرع في المراسلة بين الشبان و الشابات علماً بأن هذه المراسلة خالية من الفسق و العشق و الغرام ، و أنا دائماً أكتب في أول الرسالة قول الله تعالى { و جعلناكم شُعُوباً و قبَائِلَ لتعارفوا }[ الحجرات :13]. فأجاب : لا يجوز لأي إنسانٍ أن يُرَسِل امرأة أجنبيَّة عنه ، لما في ذلك من فتنة ، و قد يظن المراسل أنَّه ليست هناك فتنة ، و لكن لا يزال به الشيطَان حتى يغريه بها و يغريها به. و قد أمر صلى الله عليه و سلَّم من سمع الدَّجَال أن يبتعد عنه و أخبَرض أنَّ الرَّجُلَ قد يأتيه و هو مؤمن و لكن لا يزال به الدَّجَال حتى يفته . ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة و خطر كبير و يجب الابتعاد عنها و إن كان السائل يقول إنَّه ليس فيها عشق و لا غرام. أما مراسَلَة الرِّجَال للرِّجَال و النِّسَاء للنِّساء ، فليسَ فِيهَا شَيء إلاَّ أَن يَكُونَ هنَاكَ أمرٌ محظور[1] فتوى للشيخ صـالح الفوزان ـ حفظه الله تعالى ـ حكم مراسلة الفتيات بالبريد سئل الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان ـ حفظه الله تعالى ـ : ما حكم مراسلة الفتيات بالبريد ؟ و ما حكمها إذا كانت مفيدة ؛ مثل مراسلة أديبة أو شاعرة ؟ فأجاب : مراسلة الفتيات ؛ الأصل فيها أنها لا تجوز إذا كانت من رجال غير محارم لهن ؛ لما يترتَّب عليهَا من الفتنَّة و المَحاذير ، و لو كانت الفتاة أديبة أو شَاعرة ؛ لأن درء المفاسِد مقدَّمٌ على جلب المَصَالِح ، و أغلَب ما تحصل النَّتَائِج الوَخِيمَة بسبب المراسلَة بين الشاب و الشابات و التَّعارف المَشبُوه .[2] منقول من شبكة سحاب السلفية |
الحق ماذهب إليه الشيخان رفع الله منزلتهما في عليين
فإن رسولنا صلى الله عليه وسلم يقول كما في صحيح البخاري عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ 0 فإن الشيطان ليحدث في قلب المؤمن تجاه الأجنبية شهوة ورغبة لايجدها ربما فيما أحله الله له وذلك لأن ماأحل له طريق للجنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي بضع أحدكم صدقة والجنة حفت بالمكاره وماحرم عليه من النساء طريق النار والنار حفت بالشهوات إبتلاء واختبارا من الله ليعلم سبحانه من يصبر ويحفظه بالغيب فيجزيه الجنة ففيها من النساء والطعام والشراب والمساكن مالاعين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر على قلب بشر كما في الحديث القدسي الذي أخرجه مسلم روى الترمذي في جامعه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ أَرْسَلَ جِبْرِيلَ إِلَى الْجَنَّةِ فَقَالَ انْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا قَالَ فَجَاءَهَا وَنَظَرَ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لِأَهْلِهَا فِيهَا قَالَ فَرَجَعَ إِلَيْهِ قَالَ فَوَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَيْهَا فَانْظُرْ إِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا قَالَ فَرَجَعَ إِلَيْهَا فَإِذَا هِيَ قَدْ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خِفْتُ أَنْ لَا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ قَالَ اذْهَبْ إِلَى النَّارِ فَانْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا فَإِذَا هِيَ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ وَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ فَيَدْخُلَهَا فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَيْهَا فَرَجَعَ إِلَيْهَا فَقَالَ وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَنْجُوَ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ[i] |
السلام عليكم
تعقيبا على موضوع المراسلة فضيلة الشيخ بارك الله فيكم ونفع بكم الاسلام والمسلمين هل مراسلة المشايخ لغرض الافتاء تندرج تحت حكم المراسلة بين الشاب والفتاة كما اوضح الشيخين افتونا ماجورين |
الحمدلله رب العالمين 000
أقول إذا قصدت المرسلة الخير في ذلك ومعرفة الحق وطلب العلم فيما تحتاجه دون استطراد واسترواح وتكسر في الخطاب أو الكلام وخضوع في المقال وجاهدت نفسها في ذلك إذا أمرتها بخلاف ذلك فلاحرج فإنها إذا كانت بتلك المنزلة أعانها الله وهداها للحشمة والثبات على ذلك قال تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا قال تعالى وإن تطيعوه تهتدوا قال تعالى ولو أنهم فعلوا مايوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا ومما أمرن به ترك الخضوع بالقول ولو مع العالم لحاجة السائل فإنه رجل والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم قال تعالى ولايخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ولايزال نساء المسلمين من العهد الأول إلى وقتنا يسألن العلماء حتى عن مايستحيى منه جبلة كما روى البخاري في صحيحه عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنْ الْحَقِّ فَهَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ إِذَا احْتَلَمَتْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَتْ الْمَاءَ فَغَطَّتْ أُمُّ سَلَمَةَ تَعْنِي وَجْهَهَا وَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَتَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ قَالَ نَعَمْ تَرِبَتْ يَمِينُكِ فَبِمَ يُشْبِهُهَا وَلَدُهَا وروى مسلم في صحيحه ثناء عائشة على نساء الأنصار لأنه لم يمنعهن الحياء من التفقه في الدين فروى عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ غُسْلِ الْمَحِيضِ فَقَالَ تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهَا الْمَاءَ ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرُ بِهَا فَقَالَتْ أَسْمَاءُ وَكَيْفَ تَطَهَّرُ بِهَا فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِينَ بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ كَأَنَّهَا تُخْفِي ذَلِكَ تَتَبَّعِينَ أَثَرَ الدَّمِ وَسَأَلَتْهُ عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ فَقَالَ تَأْخُذُ مَاءً فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ أَوْ تُبْلِغُ الطُّهُورَ ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا ثُمَّ تُفِيضُ عَلَيْهَا الْمَاءَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ وأما العالم وحامل العلم فالأصل أنه عدل مادامه يحمل علما ولم يرى عليه مفسق ظاهر فلاتتردد المرأة في سؤالة خشية من سوء أخلاقه ولقد حسن بن عبد الهادي حديث يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله والله المستعان وعليه التكلان0 |
لم نقصد المراسله مع الاخوات ومن قرأ مقالتي لم يجد فيها للاخوات ذكرا بل على العكس فيها ذكر الاخوة فقط والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
جزاكم الله خيرا (قال أبو الدرداء رضى الله عنه تعلمو فإ ن العا لم والمتعلم شريكان فى ألأجر) |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي في الله بارك الله فيكم على تعاونكم على الخير ودعائكم للشيخ ماهر الذي والله أحببناه في الله على ما قدم لنا من مساعدات قل ما تجد من المشائخ من يقوم بها رغم إنشغاله بالدروس والمحاضرات . فأسأل الله العظيم بأسمائه وصفاته أن يجزي شيخنا خير الجزاء. |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd